يصف ميشيل ويلبيك كتابه الثاني «البقاء حيّاً» بأنه «إعلان حرب على العالم، مصحوب بإعلان حبّ على الشعر. عندما يكتب أحدهم الشعر، يتبرأ مباشرة من النصف الثاني الذي يسكنه، وهو المثقف». جملة مقتضبة تكفي كي نفهم لماذا سبقت محاولات ويلبيك الشعرية («البقاء حيّاً» و «معاودة الفرح، ١٩٩١) أعماله الروائية مثل تمديد ميدان الكفاح (١٩٩٤) و «الجزيئات الأساسية» (١٩٩٨)، الى «الخريطة والأرض» (٢٠١٠)، وصولا الى روايته الإشكالية «خضوع»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"