خالفت «الملكة ضيفة خاتون» قناعاتها وقررت الزواج من حاكم حلب الظاهر غازي كرمى لعيون حلب، لأن الطامعين بها كثيرون، غير آبهة بما حل بوالدها الملك العادل الذي أبعد عن مدينته الى مصر بمرسوم من قبل السلطان.
جسدت هذه المرأة في تلك المرحلة التي تعود الى مئات السنين، هوية هذه المدينة العريقة بتاريخها وثقافتها وثقلها الاقتصادي وتنوعها الاجتماعي.
لكن صرخة «خاتون» التي نجحت آنذاك وجنّبت حلب الطامعين، لم تصل الى الزناد التي تدك حلب ليل نهار بالبارود والنار، إلا ان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"