مع أنشطة أمس الأحد، يكون منتدى «أشكال ألوان» قد أنهى «أشغاله الداخلية» السادس، الذي جاء هذه السنة ليطلعنا على العديد من المواضيع التي تستحق الاهتمام، وإن كانت أحيانا لا توافقنا الرأي ولا نوافق بعض طروحاتها في أحيان أخرى. لكن هنا، في هذا الخلاف، يكمن جوهر العملية الثقافية، إذ بالتأكيد ما من ثقافة تستحق الالتفات حين لا تكون مثيرة للجدل بعض الشيء، بمعنى أن نقف على تضاد منها، فالتشابه لا يشكل بالطبع أي مادة يمكن التفكير فيها.
بهذا المعنى أتت المحاضرات الأخيرة، التي شهدتها...