ثمة أكثر من ذاكرة كانت حاضرة في الحفل الذي أحياه خالد الهبر، أول من أمس الخميس، في قصر الأونيسكو في بيروت. فعلى الرغم من أنه ابتدأ بأغنية «مع الوقت بتنسى» إلا أن الحشد الذي امتلأت به القاعة إلى آخرها لم ينس كلّ «الريبرتوار» الماضي الذي غنّاه الهبر، وكان يُطالب بين الوقت والآخر بهذه الأغنية أو تلك، ولم يتوقف عن إشعال «قداحاته» أو أضواء «هواتفه الخليوية» في عتمة الصالة، ليبدو المشهد كلوحة تشكيلية يفوح منها عبق ذكريات الماضي، أو ربما... المستقبل.
وإن كان...