منذ نعومة أظفاره والعراق آلة لحن منسي عمرها عشرات آلاف السنين، يحملها في قلبه وطنا حينا وآخر دفئا يقيه برد الاغتراب ووجع السنين. نصير شمه ابن الفرات الاوسط اقسم الا يطأ ارض الرافدين وقدم الاحتلال فيها.
في بغداد حط عازف العود العراقي نصير شمه رحاله بعد ترحال طال قرابة عقدين من الزمن بعد ان شكك صدام بوطنيته وأودعه الحبس وأوصله حبل المشنقة، بعدما أصدر بحقه حكم الإعدام، شمة الذي يذكر لـ«السفير» وقفة المثقفين العرب معه حين تم اعتقاله في سفارة العراق في الاردن وترحيله الى العراق، متذكرا...