يفرض الصمت المطبق نفسه في «المستقبل»، حزباً وكتلة نيابية، حول ما بعد زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان. ذلك هو «الخطاب» المعلن اليوم وسيستمر إلى أيام مقبلة..
ومع استمرار غياب قيادات «المستقبل» عن السمع إعلامياً بناء لقرار داخلي يقضي بعدم الدخول في أي نقاش حول المحكمة الدولية والقرار الظني، حافظ النقاش الداخلي على حضوره في نطاق ضيق وفي إطار التفسير الذاتي لما بعد القمة الثلاثية، انطلاقاً من معطيات شحيحة وصلت بالتواتر عن فحوى...