ما حصل في مجلس النواب أمس يكاد يرقى الى حدود الفضيحة. بعد الضربة الموجعة التي تلقاها مشروع تخفيض سن الاقتراع قبل أشهر على ايدي النواب المسكونين بـ«الهواجس المحنطة»، أجهض هؤلاء أنفسهم امس، بذرائع واهية، محاولة تخفيض منسوب الحرمان والقهر اللذين يعاني منهما اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، لتسقط الطبقة السياسية مرة جديدة في اختبار المصداقية. فجأة، انبعثت من بين مقاعد المجلس روائح الماضي الكريهة وأدبياته البغيضة، واستعاد البعض تلك اللغة الممجوجة التي كان يخاطب بها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان...