«عار عليك»، «عار عليكم»، تردد حناجر الطلاب. أصحاب الأصوات النابضة لا ينددون بسياسة عدو أو بنهج حزب سياسي، يدفع إلى الاستنفار والحماسة والغضب، إنما يرفعون المطلب لسبب أجدى: تعليمهم.
هم طلاب «الجامعة الأميركية في بيروت»، في واحد من أكبر التحركات المطلبية التي تشهدها الجامعة، وهم يشجبون محاولة وكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور أحمد دلال إقناعهم بما لا يقنعهم: رفع الأقساط بنسبة 25 في المئة (نحو ثلاثة آلاف دولار أميركي في السنة الواحدة) واعتماد سياسة تسجيل جديدة تقضي...