دمشق :
يبدو جلياً لمن يستمع الى الرئيس السوري بشار الاسد ان دمشق تعيش هذه الايام «ربيعاً سياسياً» لا يتجلى فقط بنجاحها في استعادة دورها الاقليمي من فم التنين، بل ايضاً في اتساع رقعته وكسب الاعتراف الدولي به.
ليس صعباً تلمس فائض الاحساس بالثقة والطمأنينة الذي يشعر به الاسد وهو يتناول اختبارات الماضي واستحقاقات الحاضر وتحديات المستقبل. لا مكان لديه للارتجال او الانفعال في الموقف والقرار. منهجية واحدة ومنظمة في التفكير تربط بين خيوط كل الملفات المتشابكة التي يمسك بها، ولعل سمتها...