ليس جديداً أن يكون أعضاء مجلسي النواب والوزراء مثاراً للسخرية والضحك، وأن يكون رجال الدين المسلمين والمسيحين مصدراً للمهابة والقلق. لكنها كانت هدية متواضعة في مناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للحرب الأهلية، الى الجمهور اللبناني الذي كان ولا يزال يستحق بعض الترفيه وبعض التنبيه. لكن الأمنية الحقيقية التي كان ينشدها اللبنانيون، لكنهم لم يحققوها بالأمس، هي لو أن الأدوار انقلبت، وخاض رجال الدين مباراة كرة القدم على ارض ملعب المدينة الرياضية، بينما اكتفى الوزراء والنواب بتلاوة الصلاة أمام الله...