في عهد حكومة اختل الــتوازن الوطــني فيـها الى أن فقدت ميثاقيتها وشرعيتها الدستــورية، أوعز رئــيس الحكومة الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي بأن يوقع مع الحكومة الأميركية باسم الحكومة اللبــنانية اتفــاقية «تهب بموجبها الأخيرة لقوى الأمن اللبناني» مبلغ ستين مليون دولار أميركي تنــفق في مجــال تدريب القوى اللبنانية وتجهيزها بما يلائم مهامها الأمنية. وكان من الطبيعي أن يقبل لبنان أي هبة أو مســاعدة، لكن الأمر يختلف اذا كان الفعل مشـروطاً بما يؤثر على السيادة والقرار الوطني المستقل، وهذا ما...