لكأنها عودة بالتاريخ قرناً كاملاً إلى الخلف: بالمناداة بالخلافة لتوحيد العرب في ظلالها الوارفة وبالاستناد إلى الحليف الغربي، البريطاني أساساً والفرنسي بالاضطرار، بديلاً من السلطان العثماني وورثته من "العلمانيين" الأتراك الذين خرجوا من الدين وعليه.
وإذا كان الشريف حسين بن علي، أمير مكة وسلطان الحجاز قد فشل في استعادة الخلافة، لأنه كان مرتهن القرار، ولا يملك القوة اللازمة آنذاك، سنة 1915، فهاهو تنظيم "داعش" ـ الدولة الإسلامية في العراق والشام - حر في قراره...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"