لم ينطق بالكلمة المحرمة. لكنهم كانوا في انتظار إشارة لكي ينسحبوا! هكذا بدا السيناريو، أمس، في مؤتمر دوربان الثاني «لمكافحة العنصرية»، الذي افتتح، أمس، في جنيف، بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي آثر عدم نطق كلمة «إسرائيل» عندما تحدّث عن «كيانها العنصري»، وبين من تبقى من الأوروبيين، الذين فضلوا إرجاء «إذعانهم» للمشيئة الإسرائيلية إلى ما بعد افتتاح مؤتمرٍ، نجحت واشنطن، ومعها تل أبيب، في جعله مزدوج المعايير، وأشبه بمؤتمر «للتستر عن...