مع استمرار أجواء التهدئة السياسية، ما خلا »إطلاق النار« السياسي المستمر على زيارة رئيس »تكتل التغيير والإصلاح« العماد ميشال عون إلى طهران، ظلّ العنوان الأمني متقدما على ما عداه، وبدا واضحا أنه مع توسع التحقيقات مع عناصر الشبكة الإرهابية، كانت تتوسع المداهمات والملاحقات من أجل إلقاء القبض على بعض المشتبه بهم، فضلا عن محاولة إحكام الطوق على رأس الشبكة عبد الغني جوهر، الذي لم يتمكن حتى ما قبل ٤٨ ساعة من مغادرة منطقة عكار، على عكس كل الشائعات التي تحدثت عن تحديد أماكن أخرى...