يحمل كل يوم المزيد من الدعم السياسي للمبادرة العربية، حتى أنه لم يعد يخلو بيان عربي أو دولي من لازمة الاعلان عن دعم هذه المبادرة التي عكست في طياتها العجز العربي عن إيجاد آلية واضحة للحل في لبنان وتركت الأبواب مشرعة أمام تفسيرات وإضافات من دون أن ينجح أحد في كسر الجدران التي تزداد ارتفاعا لأزمة فقدان الثقة بين القيادات السياسية اللبنانية.
وكما انتهت محاولات عدد من الدول العربية، كان نصيب المحاولة التي قام بها رئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر، الذي اقترح إعادة جمع طاولة الحوار من أجل...