في الوقت الذي يمسك المواطن بنفسه وهي تسوّل له، بسبب أداء الشاشات اللبنانية المتدهور، الدعوة الى تأميم الإعلام اللبناني بأسره، والعودة الى زمن احسن احدهم وصفه بزمن «جاهلية» التلفزيون الرسمي، تقع وثيقة تنظيم البث الفضائي التي وضعها وزراء الإعلام العرب، وهم نموذج من الموظفين الرسميين نحب الظن انه في طريق الانقراض، مجلجلة ببنودها الثلاثة عشر التي وضعها «خبراء من وزارات الإعلام في العالم العربي»، والتي تبيح للحكومات هامشاً واسعاً للتحكم بالحريات عبر ألفاظ عامة يمكن تفسيرها كما...