يكشف تقرير فينوغراد قصورا إضافيا في السياسة اللبنانية: لا وجود لجدول أعمال يعالج آثار حرب تموز 2006 من أي زاوية كانت. ما من جهة معنية بدراسة تلك الحرب وتقييم نتائجها، بالحد الادنى من الموضوعية، وتأثيراتها التي ما زالت قائمة بعد عام ونيف من وقف إطلاق النار.
ويكشف التقرير، في نظرة الى المرآة اللبنانية، أن السلوك العام هنا هو في السير على إيقاع جدول الأعمال الاسرائيلي المتعلق بتتبع عواقب الحرب.
وباستثناء إعلان حزب الله على لسان أمينه العام انه أنجز دراسة وقائع الحرب وما ظهر خلالها من نقاط...