لم أكن لأحظى بلقاء شخصي مع «الحكيم» جورج حبش لولا مهنة الصحافة. ولم أكن لأسمع به وعنه لو لم أنشأ في بيت وبيئة لا يبكيان إلا لفلسطين، ولأهلها، ومحبيها والمناضلين من أجل تحريرها من عدو فاق تعريفه تعريف الظلم عينه.
تحدد موعد لإجراء مقابلة صحافية معه في مكتبه في دمشق، لحساب جريدة «السفير» برفقة رئيس تحريرها يومذاك وناشرها اليوم الأستاذ طلال سلمان. كان ذلك بعد مرور حوالى ثلاثة أشهر على انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر وإعلانه قيام دولة فلسطين (خريف 1989)....