تجاوزت «أحداث الأحد» في السابع والعشرين من كانون الثاني ,2008 حدود الاحتجاج العفوي والموضعي لثلة من الشبّان الناقمين، كما كان يحصل في مرات سابقة، ليرتسم مشهد سياسي جديد، لعل أخطر ما حمله في طيّاته هو بعده الأمني، المتمثل في إطلاق النار المباشر على رؤوس الناس وصدورهم وسقوط عدد كبير من الشهداء وعشرات الجرحى...
ولو لم تنجح قيادتا «حزب الله» و«أمل»، بالتنسيق المباشر مع الجيش اللبناني، في لملمة الشارع، خاصة بعد أن ثبت بـ«الملموس» دخول «طابور...