يأمل مؤسسو «المركز اللبناني للدراسات والحوار والتقريب» ان يشكل إضافة مهمة حول «الحالة الشيعية» في العالم العربي المثارة بحدة في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل «البروباغندا» الإعلامية الهائلة، الخارجية منها والمحلية داخل العالم الإسلامي، والتي تحاول إثارة الشكوك حيال تلك المسألة في الأقطار العربية المختلفة عبر اعتبارها موالية «للخارج».. المركز قيد التأسيس، يُعنى بشؤون الطائفة الإسلامية الشيعية في العالم العربي من دون غيره، مولياً موضوع الشيعة في لبنان عناية خاصة، وربما يشكل اقتصاره على دراسة...