للرأسمالية منطقها الداخلي. ربها المال والربح والتراكم. تمر بأزمات. لا تتعلم من التاريخ. تتابع طريقها. تستبدل الأيديولوجيات كما يستبدل المرء أحذيته. أسقطت الليبرالية في بلادها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. سلخت من طبقاتها الفقيرة منافعها وضماناتها الصحية والاجتماعية تدريجياً. أصعدت النيوليبرالية. خصخصت كل شيء تقريباً. يعود دور الدولة الآن، وإن بشكل مغاير.
يتغير نظام العالم من التوجيه بالإقناع (الليبرالية) إلى التوجيه بالأمر. اقتصاد الأمر كان سبيل الدول الرأسمالية في الحروب العالمية....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"