أحسن ما في الإنسان القول. أحسن القول الغناء. أحسن ما في الغناء سماع الغير له. الغناء والسماع وجهان لعملة واحدة. يحلو الغناء مع الموسيقى ويحلو معهما الرقص. ذلك، في تراثنا، من الثوابت بما يشبه الشجر والتراب والبحر والجبل، هو بيئتنا الطبيعية. إن لم يكن هو طبيعتنا فهو من ثوابتها.
في عصور الزهو العباسية كان زرياب المغني والموسيقي تلميذ إبراهيم الموصللي. لما أشكل الأمر بينهما هرب زرياب غرباً. عندما بلغ قرطبة، في الأندلس، خرج أهلها من السور لملاقاته.
كان الفيلسوف الكبير،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"