في الحداثة أنت فرد، تحللت من العلاقات البدائية، تقف في مواجهة العالم، عضو في طبقة، تمارس الإنتاج، تخضع للاستغلال، تتواضع ذاتك أمام ما يحيط بك من أخطار، تكاد تسحقك الرأسمالية، تشكل نقابات وجمعيات، أنت مستقل عن العالم، عن الموضوع، تدرك تواضع ذاتك أمام الموضوع. فرديتك لا تمنعك من الانضواء في علاقات مع الآخرين، تعرف كيف تحسب مصالحك، بعض الانتهازية يحتمها تقديم الخاص على العام وهذا نوع من حساب المصلحة، لكنه حساب مبني على فرضية أن ما تكسبه بالتعاون مع الآخرين أفضل وأكثر مما تخسره وأنت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"