أقحم البرلمان العراقي نفسه في التشريع في مسائل الحلال والحرام، جرد بغداد من تاريخها ومن أبي نؤاسها (وغيره)! أظهر فهماً مغلوطاً للمدينة وللدين معاً. مرة أخرى يعتدى على كرامة المدينة وشعب العراق بعد الاحتلال الأميركي. تجاهل البرلمان مآسي العراق وجعل أولويته التشريع في مسائل الحلال والحرام، فكأنه وضع نفسه مكان الله. هل يُفهم ذلك إلا تعويضاً عن هزيمة يشعر بها كل عراقي تجاه الاحتلال والفقر والعجز؟
ظن البرلمان العراقي أنه وضع السياسة (السلطة) في خدمة الدين. المؤمنون لا يشربون، على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"