إذا كان الإرهاب على ما وصفته شخصيات «الصف الأول» بوحشيته ومخاطره، بعد جريمة جبل محسن، فلماذا لا تكون مبادرة لوضع خطة وطنية لمجابهة هذا الخطر القائم إذا كان مستورداً أو من منشأ لبناني؟ نحن نتوجه إلى السادة أصحاب القرار والفاعلية الذين ملأوا الشاشات إدانة واستنكاراً.
هم أصحاب السلطة الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية وهم مسؤولون عن كل الظواهر الاجتماعية التي ما زالت في بداياتها قياساً على ما هو حاصل حولنا. لا نحتاج أن نتوقع نتائج الإرهاب فهي ماثلة أمامنا على امتداد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"