تتصاعد تدريجياً لهجة الخطاب الإيراني ضد أميركا والغرب نتيجة الخداع الديبلوماسي وعدم توقيع الاتفاق النووي. هناك شبه إجماع عالمي على أن الأمور التقنية لم تكن عائقاً أمام هذا الاتفاق. هناك ابتزاز أميركي لإيران، وهناك مراعاة لمصالح حلفاء الغرب، وهناك عدم الثقة طبعاً واستمرار إيران بهجومها السياسي في قضايا المنطقة ومشكلاتها. ولا يريد الغرب بالتأكيد الانفراج لإيران بحيث تزيد من نشر نفوذها السياسي والعسكري. فترة الستة الأشهر لتمديد المفاوضات عملياً هي لترتيب ملفات أخرى من اليمن إلى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"