لم تأخذ سنة 2014 ملفاتها السوداء معها، بل هي وضعتها في خانة الديون، حتى تلك الدول التي يغطي النفط معظم احتياجاتها بعد أن قررت إدخاله في المنازلة السياسية الكبرى. «الإسلام والنفط»، كما يقول أهل الجزيرة العربية، هما «الهبة التي يمتلكونها» تَحَوَّلا إلى العبء الأكبر اليوم.
كلاهما، الإسلام والنفط، صارا من عناصر هذه الفوضى العربية الاستثنائية في تدميرها لمنجزات العرب، والمنجز البشري قبل الحضارة المادية. أما دعاة «الرسالة الخالدة» فهم شركاء في حفلة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"