يعيش العالم العربي على المستوى الجيوسياسي إحدى نتائج نهاية «الحرب الباردة» وليس تجدّدها. منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي كان النفوذ السوفياتي قد انحسر إلى أبعد حد في المنطقة ولا سيما في الدول ذات التوجه القومي. اجتاح الغرب المنطقة العربية ومحيطها وهو يلفّها الآن بالنفوذ السياسي والاقتصادي والقواعد العسكرية. باستثناء سوريا لم ترث روسيا نفوذاً ملموساً ولا حتى علاقات مميزة على مستوى تصدير السلاح وهو السلعة شبه الوحيدة التي يمكن أن تقدّمها. ما سمّي «الحرب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"