الأرشيف

«تقول إنك تعرف عن اللوبي الصهيوني، إلا أنك تضع المال في جيوبهم عندما تشرب قهوتهم»
«لو ـ كي»: نجم الهيب الهوب البريطاني الذي غنّى للطفل الفلسطيني «الذي يبحث عن إجابة»
«هذا الرجل هو الملك... يستعيد المدرسة القديمة في موسيقى الهيب هوب... يتناول المواضيع الهامة التي تخلّف أثراً في العالم»، كتب «كارل» في زاوية «ما رأيك» على موقع «بي بي سي»، تعليقاً على أغنية بثها الموقع، بعنوان «علينا أن نستيقظ» لنجم الهيب هوب الشاب «

على متن طائرة أقلعت بعد الكارثة: ثلاث ساعات كأنها سنوات ثلاث
أمام المطار، تركن بعض السيارات التي أوصلت المسافرين. هؤلاء تفصلهم ساعتان على مواعيد رحلاتهم، ينجزون خلالها إجراءات التفتيش والسفر. لكنهما ساعتان تمتلآن بالقلق والحزن. فناهيك على الكآبة التي تسود غالباً في قسم المغادرة الذي يشهد يومياً الوداع بين أحبا

لماذا قلتِ لي «يا بني..»؟
إلى «أم علي».. ماذا أقول لك؟ وكيف لي أن أواسيك؟ أنت التي أخبرتني أنك تنتظرين إطلاق سراح نجلك علي، الذي اختطف منذ عامين. قلتِ حرفياً: «حبذا لو يخرج علي.. فإنه سيواسيني. سيواسي أمه الوحيدة». وحيدة أنت إذاً. هي وحيدة. كان عندها ناديا وأحمد، وقد توفيا

كم طائرة نحتاج لننسى؟
صورة شتوية سوداء تكتمل فيها عناصر الحزن مجتمعة. أبطالها هم أحباء فقدوا الأحبة. يرمقون البحر بنظرة لوم وعتب. دموعهم تخنق أصواتهم، وجنون العاصفة يوقفهم عند شاطئها. ينتظرون هناك، علّ الرياح تلثمهم بشيء من عطر الأحبة. يسألون البحر بتنهيدة من أصابه الحزن
علي القعفراني

فريق «مشروع ليلى» في أسطوانته الأولى.. كلمات تكسر «المورال» العام
تشير البوصلة المرسومة على الزاوية اليمنى من غلاف الأسطوانة المدمجة الأولى لفريق «مشروع ليلى» إلى أربع جهات: «المورال العام» شمالاً، «الدين العام» جنوباً، «شرقية» في الغرب (!)، و«غربيّة» في الشرق (!). لعل كسر «المورال» العام هو أكثر ما يميز الأغان
هلال شومان

غرافيكي
تصميم: مايا الشامي
مايا الشامي
يا مسافر وحدك
الشتاء هنا لا يشبهنا يا جلال
كتب لي صديقي جلال، المقيم في دولة خليجية، رسالة قال فيها إن الشتاء حيث يقيم غريب. وقال أيضاً إن المطر لا يشبه مطر بلادنا. وإن جلده لا يستسيغ حرّه. ابتسمت لحظة قرأت الرسالة. فلهنيهة ظننت أن جلال كان معي في القطار الذي استقللته من مطار العاصمة الفرنسية
هادي السبع اعين

ما بعد كوبنهاغن.. أسئلة مطروحة على الحركة البيئيّة اللبنانية
«لدينا فرصة إنقاذ الكوكب في كوبنهاغن». قد تُعتبر هذه العبارة الأكثر استخداماً على سطح الأرض في العام الماضي. هذا الإنذار أطلقته الحركة البيئيّة العالميّة للفت أنظار العالم إلى مخاطر التغير المناخي وأثره على مصير الإنسان والأرض، عاقدة الآمال بتوصّل ال
هاني نعيم

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


 

جريدة-e
 
مساعدة طباعة الصفحة
نسمع اقتراحاتكم وتعليقاتكم
الأكثر قراءة في الموقع