الأرشيف


لارا مدّاح: من المدرسة إلى العالم


تعود تجربة لارا مدّاح، 16 سنة (بكالوريا قسم أول)، الناشطة في القضيّة البيئيّة، إلى بدايات دخولها المدرسة.
في الصف الأول ابتدائي، كانت «تساعد» ضمن الإمكانات التي يسمح بها عمرها، أي مع نادي البيئة في مدرستها. وفي الصف الثالث، استطاعت الانضمام للنادي. واستمرت على هذا المنوال، حتى صف التاسع، إذ شاركت بمسابقة في الأردن، ذات صلت بالطاقة المتجددة. حينها، اشتغلت مع فريقها، حول الطاقة الأنسب للاستخدام في لبنان. حصلت مع فريقها على المرتبة الرابعة، من بين 52 فريقا من العالم العربي.
لم تترك لارا مجالاً أخضر إلاّ وكانت جزءاً منه. عملت مع جمعية (AFDC) لحماية الثروة الحرجيّة، إضافة للمشاركة في كتاب «وضع البيئة في عيون الطلاب» الذي صدر عن مجلة البيئة والتنمية.
تعرّفت على «اندي ـ آكت»، العام الماضي، وبذلك انتقلت تجربتها من العمل الأهلي المحلي إلى حيّز المجتمع المدني.
عملت معهم على مشروع خاص بالتغيّر المناخي، شارك فيه طاقم أكاديمي من عدّة جامعات. ما أعطاها الفرصة للخروج من المجال المحلي والعربي، فذهبت مع المنظمة إلى أحد المؤتمرات الدوليّة الخاصة بالتغيّر المناخي في تركيا. هناك، التقت بأشخاص مثلها، من مختلف دول العالم، ما خوّلها إنشاء علاقات «خضراء» مع أصدقاء وخبراء في مجال نضالها. والنتيجة التي تتبناها لارا اليوم: «ليست فقط الحكومات التي تتحمل المسؤولية. كل إنسان عليه واجب، أن يبدأ من ذاته، ومن محيطه. لأن النتائج ستؤثر على الجميع، دون استثناء».


Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


 

جريدة-e
 
نسخة للطباعة إرسال المقال
نسمع اقتراحاتكم وتعليقاتكم
الأكثر قراءة في الموقع