الأرشيف

على فكرة

الصبّارة ماتت

سمر عبد الجابر

(إلى أمل كعوش)
منذ فترةٍ
وأخضرها آخذٌ بالشحوب
لكنّي ظننتها مثلي
تمرّ بأسبوعٍ سيئ وحسب
ولم أفعل شيئاً
ماتت
وكان صعباً أن أكتشف ذلك
فليس ثمّة نبض لأتفقّده
ولا برودة جلدٍ لأشعر بها
ماذا أفعل الآن يا أمل؟
كيف أتخلّص من شعوري بالذنب
وكيف لا أشعر بحزنٍ شديد؟
بالأمس اكتشفت أنها ماتت
سقيتها مجدّداً
وتركتها على طرف النافذة في مكانها
وها أنا أعمل على إقناع نفسي
أنّها تمر مثلي بيومٍ سيئ وحسب
وأن الشّمس ظهر اليوم
ستعيد أخضرها كما كان


Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


 

جريدة-e
 
نسخة للطباعة إرسال المقال
نسمع اقتراحاتكم وتعليقاتكم
الأكثر قراءة في الموقع