08/10/2008
العدد: 11118
أيلول 2010
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
الصفحة الأولى
أخبار لبنان
سياسة
محلّيات
تربية و طلاب
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
رياضة من لبنان
رياضة من العالم
الأرشيف
لوحة المفاتيح - As-Safir Newspaper
X
ثقافة
صوت وصورة
قضايا وأراء
كتّاب السفير
رسم
الصفحة الأخيرة
هذا الأسبوع
الوجه الاخر للصراع (الإثنين)
في الأساس
-نهاد المشنوق (الثلاثاء)
بيئة (الثلاثاء)
شباب (الأربعاء)
علوم (الخميس)
أفكار و أخبار (الخميس)
السفير الثقافي (الجمعة)
مواقف ورسائل (السبت)
زاوية القارىء
نحن معك
تسلية
الإعلانات المبوبة
الإعلانات الرسمية
الوفيات
برلا عيسى وأصيل منصور وآدم شابيرو في ١٧ بلداً و١٨ مخيماً و٣٦ مدينة
»سيرة لاجئ«: وثائقي من ستة أجزاء »يفعل ما توجّب على منظمة التحرير فعله«
مكوّنـات حيـاة اللاجـئ فـي صـور مـن الوثـائقـي
زينة برجاوي
»الهوية الإسرائيلية فرضت علينا ولم نأخذها برضانا. لقبّونا بعرب إسرائيل. لا يعني لي شيئاً الجواز الإسرائيلي لأنه فرض عليّ فرضاً. لم أشعر مرة بالانتماء إليه. ما زلت وسأظل عربية فلسطينية وأسكن ضمن حدود فلسطين المحتلة...«.
إنها شهرزاد. شابة فلسطينية من عرب الـ ١٩٤٨ تتحدث عن قضيتها. رواية، ومثلها آلاف الروايات، أطلقتها قلوب الفلسطينيين المحروقة على أرض وطنهم المغتصبة. جُمعت الروايات. وُضعت داخل صندوق خشبي. الصندوق يدّل على حقيبة السفر التي يحملها الفلسطيني بيده في رحلة التهجير. بالإضافة إلى الروايات، يحوي الصندوق: الكوفية، صور لاجئي ،١٩٤٨ مفاتيح البيوت التي هُجرت عنوة، ومايكروفون يدلّ على خطاب القادة والعلاقة بين الممثَّل والممثِّل.
إذاً، اكتملت الصورة لتجسّد »سيرة لاجئ«. اللاجئ الفلسطيني الذي تمّ تهجيره عام ١٩٤٨ يسرد سيرته في سلسلة أفلام وثائقية مكوّنة من ستة أجزاء تتناول تجربة الستين عاماً الماضية. تم تصوير السلسلة في ١٧ بلداً و١٨ مخيماً و٣٦ مدينة. كما تضمنت أكثر من ٣٠٠ مقابلة مع لاجئين عاشوا في ٢٥ بلداً. ثم إنها سلسلة الأفلام الوثائقية الأولى التي تركّز على تجربة اللاجئين الفلسطينيين بصفتها تجربة كونية على مدى ستين سنة.
أصحاب الفكرة ومنفذوها هم ثلاثة: برلا عيسى، وأصيل منصور، وآدم شابيرو. نفّذوا هذا المشروع كاملاً، فتطلب إنجازه عاماً كاملاً تخلله التصوير وترتيب المقابلات والمونتاج والإنتاج والإدارة وجمع التبرعات وسواها من شؤون الإنتاج. أما الموسيقى فنظمها الموسيقي الفلسطيني الأميركي طارق غزالي، واسمه الفني »إكسنترك«، والفرقة الموسيقية الفلسطينية »رام الله اندرغراوند«.
برلا عيسى هي لاجئة فلسطينية مولودة في لبنان، عاشت ودرست في لبنان ولكسمبورج وكندا والولايات المتحدة. حازت على ماجستير في الهندسة الميكانيكية، وماجستير في الدراسات العربية. تركت مجال الهندسة للعمل في حقل حقوق الإنسان والتركيز على قضية الحقوق الفلسطينية. أما أصيل منصور فهو مخرج فلسطيني يعمل في شركة كبرى لبرامج الكومبيوتر. ولد في العراق ونشأ في بغداد وعمّان، وأنتج عدداً من الأفلام القصيرة. أما الأميركي آدم شابيرو فهو ناشط في مجال حقوق الإنسان وحقوق الفلسطينيين، أنتج أفلاماً وثائقية وعمل في منظمات رائدة في مجال حقوق الإنسان، كما منع من دخول فلسطين المحتلة منذ عام .٢٠٠٢
قصة الأفلام الستة
تحضر برلا عيسى لإطلاق الفيلم الوثائقي يوم السبت المقبل في مخيم نهر البارد، على أن يتابع جولته بعدها في أرجاء العالم. تؤكد لـ»السفير« أن الأفلام موجهة بشكل رئيسي للجمهور الفلسطيني، ومن ثم إلى »أولئك الذين يؤيدون الحق الفلسطيني«. تعتبر أن السلسة هي أداة بيد الجاليات، تهدف إلى إثارة النقاش والسجال والحوار.
لكن، كيف ولدت الفكرة؟ »الفكرة ولدت عام ٢٠٠٣ بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. توجهت حينها أنا وآدم إلى الحدود العراقية، حيث نصبت خيماً للفلسطينيين الذين طردوا من العراق. قدمنا تقريراً لمنظمة التحرير الفلسطينية عن وضع هؤلاء المنسيين. وأنتجنا وقتها فيلماً يعرض حالاتهم الاجتماعية. اليوم، أصبح في جعبتنا ستة أفلام تسرد سيرة اللاجئ من وجهة نظره الشخصية«.
برلا مقتنعة تماماً بأنها تقوم بمهمة يتوجب على منظمة التحرير الفلسطينية القيام بها. وتسأل: »هل بعد مرور ستين عاماً، سنبقى بلا جنسية؟ وما هي فائدة المخيم بعد مرور تلك الفترة الطويلة على العيش فيه؟«.
تقدّم الأجزاء الثلاثة الأولى نظرة تاريخية وإخبارية عن الموضوع، كذلك تحتوي على مراجعة شاملة لستة عقود من التهجير بدءاً من ،١٩٤٨ ومروراً بالتهجير الفردي والجماعي المتكرر، وصولاً إلى تحمّل التمييز الذي يتعرّض له الإنسان الفلسطيني اليوم أينما كان.
أما الأجزاء الثلاثة الأخيرة من السلسلة فتقدّم القضايا التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون، وتثير نقاشاً حول هذه الموضوعات الشائكة.
يروي الجزء الأول، »يوميات النكبة«، أحداث سنتي ١٩٤٧ـ١٩٤٨ على لسان فلسطينيين عاشوها في مختلف أنحاء فلسطين، فولادة قضية اللاجئين الفلسطينيين. يركز الجزء الثاني، »النكبات اليومية«، على التجارب الحياتية للاجئين فلسطينيين من مختلف أنحاء العالم منذ عام ،١٩٦٧ ويبحث في طردهم المتكرر من مختلف البلدان ومخيمات اللاجئين من عام ١٩٦٧ إلى عام .٢٠٠٧
وينظر الجزء الثالث، »وطن بلا هوية«، إلى التجربة الحياتية الأخرى لللاجئين في مختلف أنحاء العالم على مدى ٦٠ عاماً، كالتمييز الرسمي بوسائل قانونية وإدارية. ويحلل الجزء الرابع، »هوية بلا وطن«، معنى الهوية الفلسطينية اليوم وصفاتها المميزة في ضوء ٦٠ عاماً من اللجوء. أما الجزء الخامس، »حكي العودة«، فيسلّط الضوء على وضع اللاجئين فيستكشف، من خلال مقابلات ووثائق أرشيفية مصورة، العمل الذي أُنجز على مرّ السنوات لتمكين اللاجئين من العودة. وختاماً، يستكشف الجزء السادس، »عودة الحكي«، العلاقة بين القيادة والقاعدة الشعبية، ويصوّر معنى القيادة السياسية لشعب يواجه المنفى والاحتلال والسلب الجاري والمتكرر.
لقطات من الوثائقي
حنين إلى الوطن وذكريات. تسرد سيدة مسنّة الحكاية: »كنا يوم قاعدين بالبيت نايمين، ما شفنا إلا هالطيارات تقصف. بتذكر امي الله يرحمها غطّتنا بالبطانية السوداء كرمال ما نظهر«. يرفرف العلم الفلسطيني وحيداً فوق مخيم مدمّر.
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يقول: »المنظمة تمثل الشعوب«. يرد اللاجئون: »طبعاً لا«. يتابع عرفات: »ونحن نحظى بتأييد ودعم تام من شعبنا ومن جماهيرنا للمنظمة الممثل الشرعي والوحيد وهذا يكفي«. صورة فلسطيني لا يملك جواباً.
تسأل نهاد: »ليه هيك عايشين؟«. يتذكر محمود المقيم في كندا منعه من الانتساب إلى نقابة المهندسين.
تسأل برلا عيسى، في مقابلة مع مجموعة شباب فلسطينيين مقيمين في سوريا: »ماذا تتوقعون إذا سوريا وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل؟«. يأتيها الرد: »هذه أزمة. الوضع سيكون خطيراً بالنسبة إلينا«.
الجزء الأخير من الفيلم: »هل تشعر بأن هناك جهة تمثلك سياسياً؟«.
فجاءت الأجوبة على الشكل التالي: »المنظمة هي الممثل الشرعي شئنا أم أبينا«.
»المنظمة هي الميثاق ويبقى أملنا فيها«.
»فلتمثل نفسها أولاً قبل أن تمثلنا«.
»سؤال صعب«.
»كلا، المنظمة لا تمثلني لأني لست راضياً عما تقوم به«.
Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.
رجوع
إقرأ للكاتب نفسه
«أيـن هـو «مـات» بحـق السمـاء؟»: هو في مكان ما في العالم.. يؤدي رقصته الشهيرة
هذا هو شكل علاقتهم بالـ«بي.بي».. وهذا هو موقفهم من احتمال إيقافه
حكايا عرّافات الورق والقهوة.. ورحلات البحث عن الحب والوظيفة
هلال الفنزويلي الذي يحلم بالعودة إلى لبنان فناناً عالمياً
مع تركيا ضد إسرائيل، سيارة المانيّة.. و«برايسز» بلون البرازيل
الأكثر قراءة في الموقع
2010© جريدة السفير
حول السفير
سجل الزوار
بريد
الإعلانات
الاشتراكات
مساعدة
عدد الشهداء المعلن
لبنان
فلسطين
العراق
1292
6142
106540