|
سمر عبد الجابر
لكنّه الصّيف
وفكّر:
ربّما
شاحنةٌ مرّت وهي تقلّ المياه
إلى منزلٍ
فيه الكثير من الحياة
أو ربّما
شرفاتٌ كثيرة تخلّصت لتوّها
من ترسّب
خطوات أحذيةٍ
كثيرةٍ عليها
أو ربّما
سطل مياهٍ دلقته امرأةٌ
تغسل بلاط بيتها
لتعطي شدّة بياضه
حجّةً لا تؤلم
أو
ربّما
كان ثمّة أطفالٌ
يتراشقون
قبل قليلٍ
كثيراً من الضحك
والمياه
أو ربّما
صاحب محلٍّ
ملّ الجفاف المحيط به
ففكّر أن يصنع
بعض البرودة
والحياة
ولعلّه
لم يكن ثمّة مياه على الطّريق حقّاً
بل
ربّما
كان يشعر ببعض الملل
ويفتقد الشتاء.
|