فضيحة الأرقام تُدين محاولات التمديد للمجلس:
بطالة النواب بـ400 مليار ليرة.. والقانون بمليون دولار!
 
كتب المحرر السياسي:
لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السادس عشر بعد المئة على التوالي.
مع إقفال باب تقديم الترشيحات الى الانتخابات النيابية الافتراضية، منتصف ليل أمس، يكون الستار قد أسدل على مسرحية جديدة من مسرحيات الطبقة السياسية، مع فارق أساسي هذه المرة، هو أن العرض كان هزيلا جداً ويفتقر الى المواصفات «الفنية» المقنعة.
نواب ـ مرشحون يتقدمون الى انتخابات لن تتم، في كوميديا سوداء، مسرحها وزارة الداخلية في الصنائع، وتحديداً إحدى الغرف القريبة من مكتب الوزير نهاد المشنوق الذي ما انفك يؤكد استحالة إجراء العملية الانتخابية، بل إن الكثيرين من النواب الذين قدّموا ترشيحاتهم هم من المنظّرين علناً أو ضمنا لتمديد سيوفّر عليهم عناء الحملات الانتخابية وكلفتها المادية.
تدرك معظم القوى السياسية التي شاركت في «سيرك» الترشيح أن الاستحقاق النيابي مؤجل بتواطوء شبه جماعي، وأن الفائز الوحيد بـ«التزكية» في الانتخابات الوهمية هو التمديد، أما ما تبقى، قبل وبعد ذلك، في
وائل عبد الفتاح
مَن يحارب مع أوباما؟
ـ 1 ـ
.. ستختفي «داعشية» كل طرف من التحالف الدولي ضد «ميليشيا آكلي الدول». ستختفي ليحافظ على موقعه في المنافسة على «داعشية» كامنة أو لنقل إنها «خرافات وتعاويذ وأفكار» تُركت لتنمو على مهل في حضانة الاستبداد، وبرعايته في تربية «المواطن الصالح» ينتظر المجد القديم تعويضاً عن جرح نرجسي في تبعية لنظام عالمي بداية من سايكس بيكو وحتى أوباما «الصالح» كان يفرغ غضبه في «الحضارة» بينما النظام السياسي معطّل إلى حين تكتمل «الصحوة».
.. «الصالح» تربّى على كراهية «حضارة الغرب» واستهلاك «حداثته» والطاعة أو الرضوخ إلى قدر التبعية لأنظمته.
هذا سر من أسرار سايكس بيكو القديم أما نسخة أوباما فتتأثر بشخصيته المتردّدة بين الحرب واللاحرب، الخروج من آلة النظام في بلاده أو الرضوخ له، التردد هذا يجعله اليوم وفي بحثه عن «إسلام معتدل» يوقظ خرافات مؤسسات التفكير منذ الخمسينيات وكأننا لم نعش منذ 25 يناير/ كانون الثاني 2011 سنوات انكشاف... لا حدود لها.
جاري التحميل