قيادات عسكرية إسرائيلية تهاجم نتنياهو:
حوّلْتَ أميركا لعدو.. واغتيال مغنية الإبن خطأ
حلمي موسى
وجه عدد من كبار قادة الأذرع العسكرية والأمنية السابقين ضربة شديدة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات بتأكيد فشله السياسي والأمني في عدة مجالات.
وقال هؤلاء، المنضوون تحت راية هيئة تعمل باسم «قادة من أجل أمن إسرائيل»، في مؤتمر صحافي في تل أبيب، أن نتنياهو أخفق في مواجهة كل من «حماس» وإيران. وشدد القادة على أن الجمهور الإسرائيلي، خلافاً للقيادة اليمينية، يؤمن بالحل السلمي مع الدول العربية وبقدرة الجيش الإسرائيلي على الدفاع عن الدولة في كل «حدود» تقررها حكومة إسرائيل.
وعقد جنرالات يمثلون «قادة من أجل أمن إسرائيل» مؤتمراً صحافياً للرد على الحملة التي يشنها «الليكود» ضد رئيس «الموساد» السابق مئير داغان، الذي كان المتحدث الرئيس في مهرجان كبير مناهض لنتنياهو واليمين. وكان داغان أعلن أن نتنياهو بات يشكل خطراً على أمن إسرائيل، وأنه يحرم الدولة العبرية من ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
روبرت سيري: عباس ونتنياهو مسؤولان عن الوضع في غزة
حلمي موسى
اقترح مبعوث الأمم المتحدة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري على حركة «حماس» هدنة طويلة الأجل، تستمر حتى خمس سنوات، بغرض إعادة إعمار قطاع غزة، تحت إشراف «حكومة الوفاق الوطني».
وجاء هذا الاقتراح في لقاء عقده سيري مع ممثلين عن «حماس» أثناء زيارته القطاع الأسبوع الماضي. وحسب موقع «والا»، الذي نشر النبأ، فإن سيري قدّم العرض نفسه إلى إسرائيل، لكنه لم يتلق بعد أي رد من الطرفين.
واعتبر سيري، في مقابلة مع صحيفة «معاريف» لمناسبة قرب إنهائه لمهامه كمبعوث أممي للسلام، أن كلاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولان عن الوضع القائم في غزة.
وقال «كلاهما مسؤول عن ذلك، ليس نتنياهو وحده ولا أبو مازن وحده. وأنا واثق أن هذا أيضا رأي (وزير الخارجية الأميركي) جون كيري. الطرفان مسؤولان، وكلاهما ينبغي له أن يفهم نتائج أخطائه».
نتنياهو و«الليكود»: هواجس الخسارة
حلمي موسى
بعد أقل من أسبوع، يذهب الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الحزب والائتلاف الذي سيدير حياتهم. وكان الميل الغالب منذ عقد من الزمن، على الأقل، هو أن الخيار ليس بين يمين ويسار وإنما بين يمين وسط ويمين. بل إن هناك من استخلص في السنوات الماضية أن الخيار الوحيد المعروض في سوق الانتخابات هو بين اليمين المتطرف واليمين الأشد تطرفاً. لكن يبدو أن وجود اليمين، ممثلاً برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و «الليكود» على رأس الائتلاف الحكومي، أثر بشكل واضح على الميل الطبيعي للإسرائيليين نحو اليمين.
ويمكن القول إنه من تصرفات نتنياهو و«الليكود» يظهر أنهما ليسا على يقين أنهما من سيقودان الحكومة المقبلة، أو على الأقل لن يكونا صاحبي الكلمة الفصل فيها. تشهد على ذلك استطلاعات الرأي من ناحية، التي تظهر ليس فقط أن أثر خطاب نتنياهو في الكونغرس تبدد وأن الفارق بين «الليكود» والمعسكر الصهيوني ارتفع إلى ثلاثة مقاعد لصالح الأخير، وإنما أيضاً أن معسكر اليمين يتراجع عموماً. بل إن الليكود الذي كان يعتبر نفسه ملك الأسواق الشعبية، اضطر في جولة بنيامين نتنياهو الأخيرة في سوق محانيه يهودا في القدس المحتلة إلى منع تواجد الصحافيين خشية تعرض نتنياهو لحملات مربكة من جانب الباعة والمتسوقين.
نتنياهو: هناك جهد دولي كبير لضمان خسارتي في الإنتخابات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات أذيعت اليوم الثلاثاء، إن هناك "جهداً دولياً كبيراً" لضمان خسارته الانتخابات التي تجرى الأسبوع المقبل وتشهد تنافساً قوياً.
وبثت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تصريحات قالت إن نتنياهو أدلى بها لنشطاء من "حزب ليكود" اليميني الذي ينتمي إليه أمس. وفسّرت الإذاعة تلك التصريحات على أنها إشارة إلى التمويل الخارجي لجماعات تقوم بحملة من أجل تغيير الحكومة في إسرائيل.
ويحظر على الأحزاب السياسية في إسرائيل قبول أموال بشكل مباشر من متبرعين من الخارج خلال أي حملة انتخابية. ولكن يسمح بهذا التمويل بموجب القانون الإسرائيلي للمنظمات غير الربحية التي تتبنى وجهات نظر سياسية ويقدم مستشارون أميركيون المشورة للمرشحين الإسرائيليين منذ سنوات.
وقال نتنياهو "إنه سباق متقارب للغاية. لا شيء مضمون لأن هناك جهداً دولياً كبيراً لإسقاط حكومة ليكود.
قائد سلاح الجو الإسرائيلي: لا رهان على «القبة الحديدية»
حلمي موسى
اعترف قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال أميل إيشل بأن تعليق الآمال على «القبة الحديدية» في الحرب المقبلة قد يقود إلى خيبات كبيرة، مشيراً إلى أن «الخيبة من القبة الحديدية» آتية، و«لن يكون بوسعنا حماية الدولة مطلقا».
ومن المؤكد أن كلام إيشل، وهو يقود السلاح الذي يشرف على كل منظومات الدفاع الجوي، وبينها «القبة الحديدية»، يتنافى مع الأسطورة التي تشيعها إسرائيل عن قدرات وفعالية هذه المنظومة.
وفي مقابلة مع المجلة الناطقة باسم سلاح الجو الإسرائيلي، قال إيشل، في إشارة إلى منظومة «القبة الحديدية» التي طورتها إسرائيل لمجابهة الصواريخ القصيرة المدى، «إنني أؤمن بأن الخيبة منها آتية». وبرر كلامه هذا بالقول «إننا لن نعرف أن ندافع مطلقا عن دولة إسرائيل».
وفي المقابلة سأل الصحافي إيتان هابر، قائد سلاح الجو الإسرائيلي إن كان يعتقد أن «القبة الحديدية» ستلبي توقعات الجمهور أم لا، فرد إيشل، المسؤول عن كل منظومات الدفاع الجوي في الجيش الإسرائيلي، «لقد قلت فور انتهاء عملية عمود السحاب إن العنوان على الجدار، وأنا أؤمن بأن الخيبة آتية
رسائل من «حماس» إلى إسرائيل:
هدنة لسنوات.. مقابل فك الحصار
حلمي موسى
في إطار محاولاتها لفك الحصار المفروض عليها وعلى قطاع غزة، أرسلت «حماس» عبر أوساط أوروبية رسائل إلى إسرائيل تعرض عليها هدنة لعدة سنوات مقابل فك الحصار.
ومن الجائز أن هذه الرسائل تمت عبر الأوروبيين، بسبب القطيعة مع القاهرة التي رعت اتفاق وقف النار بعد حرب العام الماضي، وكان يفترض أن تدير مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين حول سبل فك الحصار عن غزة.
وليس مستبعداً أن تكون هذه الرسائل مؤخراً بين أسباب تحريك مواقف فلسطينية وعربية وإسرائيلية تجاه قطاع غزة، الذي يخشى كثيرون من انفجار الوضع فيه.
وقد كشف موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي عن أمر إرسال وثائق بهذا المعنى مؤخراً، وعرض صوراً لهذه الوثائق، باللغتين العربية والإنكليزية. ويبدو من الوثائق أن «حماس» معنية بوقف نار طويل يستمر لسنوات مقابل فك الحصار المفروض على القطاع.
وأشار الموقع إلى أن اتصالات جرت بهذا الشأن بين مسؤولين كبار في حركة «حماس» وبين ديبلوماسيين غربيين، تم خلالها التوصل إلى تفاهمات بشأن طابع التهدئة. وأوضح أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً أكد أن اقتراحات بهذا الشأن نُقلت إلى إسرائيل، وأن هذه مبادرة من «حماس» نتيجة الظروف الصعبة في القطاع
أطفال فلسطين يتضامنون مع اليابان لمناسبة "تسونامي"

أطلق مئات الأطفال الفلسطينيين طائرات ورقية في أجواء قطاع غزة، اليوم الاثنين، لمناسبة ذكرى موجات المد العاتية "تسونامي" القاتلة التي ضربت اليابان قبل أربع سنوات.
وأُقيم الحدث، الذي نظمته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا"، لإظهار "التضامن" مع شعب اليابان، حيث أعرب الأطفال عن شكرهم لليابان بكتابة عبارة "فلسطين واليابان يد بيد" باللغتين العربية والانكليزية على طائراتهم الورقية.
وقالت طفلة مُشاركة في الاحتفال تُدعى آية القدرة، إنها شاركت لشكر اليابان على دعمها لشعب غزة.
وأضافت القدرة أن "الشعب الياباني شعب طيب كان يتضامن معنا في جميع الكوارث التي حدثت معنا. نحن الشعب الفلسطيني نقدم تحية للشعب الياباني. واليوم سنقيم هذا المهرجان تضامناً مع هذا الشعب الكريم."
وحضر الاحتفال مدير عمليات "أونروا" في قطاع غزة روبرت تيرنر، الذي قال إن غزة أظهرت أنها ملهمة باستضافة هذا الحدث، مضيفاً أن "هذا الحدث يبين كيف أن أهل غزة ما يزالوا قادرين على إلهام الآخرين. هذا الحدث سبق وأُقيم في 22 مدينة حول العالم في العام 2012."

وقال السفير الياباني لدى السلطة الفلسطينية جونيا ماتسورا إن اليابان ستظل دائماً داعمة لشعب غزة، مضيفاً ان "إلتزامنا الياباني.. إلتزام حكومة اليابان ثابت. سنواصل الدعم وسنواصل التعبير عن تضامننا مع فلسطين وغزة."
وارتدى الأطفال قمصاناً مكتوب عليها "نحب اليابان" بينما كانوا يطلقون طائراتهم الورقية.
ونتجت موجات تسونامي التي دمرت شمال شرق اليابان قبل أربع سنوات وتحديداً يوم 11 آذار عن زلزال شديد وتسببت في مقتل زهاء 20 ألف شخص وأحدثت دمارا قُدر بمليارات الدولارات.

(أ ف ب)

 

 

نتنياهو وتسريبات مولخو ـ آغا: هل يتكرر سيناريو «وثيقة بيلين»؟
حلمي موسى
قبل عشرة أيام من موعد الانتخابات الإسرائيلية، فجّرت الادارة الاميركية قنبلة مدوّية في وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بدت وكأنها رد على خطابه في الكونغرس: الكشف عن وثيقة تفاهمات مع الفلسطينيين قبل بها نتنياهو قبل حوالي 14 شهراً وتتحدث عن انسحاب إلى حدود العام 1967.
وإذا لم يكن هذا كافياً، فإنّ الوثيقة تتحدث أيضاً عن تقسيم القدس وإخلاء مستوطنات. وبديهي أن وقع هذه الوثيقة كان أقرب إلى انفجار قنبلة في مقر قيادة اليمين الإسرائيلي.
وجاءت الصرخة الأولى من زعيم البيت اليهودي، نفتالي بينت الذي أعلن أن نتنياهو تنازل عن القدس وعن «أرض إسرائيل».
وإذا كان خطاب نتنياهو أمام الكونغرس جلب له مقعدين أو ثلاثة مقاعد من أوساط اليمين، فإن الوثيقة التي كشفت عنها «يديعوت»، وليس صدفة من واشنطن، تنذر بخسارة مقاعد وربما الانتخابات.
وتتحدث بعض الأوساط الإسرائيلية عن احتمال تكرار ما وقع مع شمعون بيريز حينما خسر الانتخابات لصالح نتنياهو بسبب الكشف عن وثيقة «بيلين» مع الفلسطينيين في
جاري التحميل
المزيد
جاري التحميل
جريدة اليوم
جاري التحميل