عمليا، دخل أشرف ريفي «نادي الوزراء السابقين» وقد تطول عضويته فيه، بسبب انقلابه بالدرجة الأولى على الحريري، ومن ثم مواقفه النارية التي جعلته خصما لمعظم المكونات السياسية في الشمال، إلا إذا تمكن من تحقيق انتصار في الانتخابات النيابية المقبلة يخوّله توزير نفسه في حكومة العهد الثانية، أو تمهد له الطريق للذهاب الى أبعد من ذلك، وهو كان قد وعد بعدم الجلوس الى طاولة مع الحريري إلا بعد انتخابات نيابية تكرسه رئيسا لكتلة وازنة.
يبدو واضحا أن ريفي أبلغ مقربين منه أن «جهات»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"