يسود الجمود أسواق قرى المنطقة الحدودية بشكل غير مسبوق على الرغم من اقتراب الأعياد.
لم تلفت العروض الكثيرة للمحال التجارية وحسوماتها التي وصلت إلى حدود 60 في المئة انتباه المستهلكين. كل هذه المحاولات باءت بالفشل.
يقول صاحب محل ألبسة نسائية في إحدى قرى مرجعيون، والذي أعلن عن تخفيضات كثيرة «مع كل قطعة، قطعة أخرى مجانا، مع شراء بـ100الف ليرة، هدية بـ25 ألف ليرة، وكل قطعة بدولار»، لكن كل ذلك كان بلا نتيجة، لأن «الزبون مفلس ووجهته دائما تأمين القوت والمواد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"