«بصعوبة»، تختصر تلك الكلمة تجارب سوريات يكافحن بمفردهن للعيش في بلدان النزوح. تلفظها لينا، في بداية تقرير مصوّر أعدته «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين»، يُظهرها تعانق أطفالها في مخيم للنازحين في لبنان. اعتقل زوجها في سوريا منذ سنتين، وتصارع وحيدةً لإعالة أطفالها وعلاج ثلاثة منهم، مصابين بمرض الصداف الجلدي. «غصب عني بدي كون قوية، إذا ضعفت بدهم يتأثروا أولادي. يعني إذا نزلت دمعتي، ما بخليهم يشوفوها».
قصة لينا هي واحدة من بين أكثر من 145,000 عائلة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"