تجلس الشابة العشرينية السمراء في باحة «فندق نابوليون» في الحمرا، وفي يدها رواية بالإنكليزية. لم تتخيّل الصبية الفلسطينية ـ الأردنية أن تنام ليلتها الأخيرة في بيروت، بجوار «عناصر داعش». ترفع عن وجهها شعرها المجعد، تبتسم قائلة: «هذا آخر ما توقعته في بيروت، أن أنام في غرفة مجاورة لداعش». تستعيد بنبرة هادئة تفاصيل اليوم الصاخب. استيقظت باكراً لتستفيد من يومها البيروتي الأخير، فذهلت بعناصر القوى الأمنية تحاصر غرفتها وتمنع جميع النزلاء من الخروج. تتدخل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"