مع صعود نمط الإنتاج الرأسمالي، يهيمن سلطان الإعلان على كل الفضاء العام من حولنا، وعلى كل نشاط عمومي. وباتت وظيفته تتخطى المدارات التجارية الاقتصادية التي يعمل داخلها، بقصد تصريف الإنتاج، عبر الدورة الاستهلاكية التي هي في أصل وجوده وانبثاقه في الأزمنة الحديثة، ليصبح عصب العصر، ومهندس الذوق الحديث، فارضاً سننه وأنظمته على العقول والنفوس. وغدا هذا المنحى جزءاً ريادياً من بنية الحضارة الصناعية، وابتكاراً لا غناء عنه من ابتكارات المدنية، وضرورة من ضروراتها. ولعله حمل في جيناته الأولية قابلية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"