في دير الآباء اليسوعيين في وسط حمص القديمة، تحوّل مدفن الكاهن الهولندي فرانز فان درلوغت، الذي قتله مسلح في نيسان الماضي، الى محج لكثيرين ممن عرفوه أو سمعوا عنه وعن إنسانيته، التي حوّلته الى "شفيع" لسكان هذه المدينة المنكوبة.
ووري رجل الدين الهولندي في الثرى في حديقة الدير، حيث كان يحب تمضية وقته، في قبر متواضع يجتمع حوله زوار يذكرونه بالصلاة والدموع. واختار الأب البقاء مع المدنيين الذين حوصروا لنحو عامين في حمص القديمة، على الرغم من انعدام المواد الغذائية والاشتباكات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"