وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اتهم الحكومة السورية بالتواطؤ مع الجماعات "الجهادية" نفطياً.
قبل يومين، قال فابيوس، من الهند، إن الحكومة السورية تشتري نفطاً من "الجهاديين" الذين سيطروا على مناطق في العراق وسوريا "ما يؤكد الطابع الملتبس لهذا الصراع".
فمن يسرق النفط السوري، ومن يبيعه ومن يشتريه، وأين الالتباس؟
الأرجح أن الوزير الفرنسي يجهل أن الاتحاد الأوروبي قد جعل من نهب النفط السوري عملاً شرعياً بقرار اتحادي اتخذ في نيسان العام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"