بدا مجلس التعاون الخليجي، أمس، أمام أزمة لا سابق لها منذ تأسيسه قبل 33 عاماً، بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها لدى قطر، المتهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الخليجية، ودعم جماعة «الاخوان المسلمين».
وبهذا القرار، يبدو أن الإمارة النفطية الصغيرة قد بدأت تواجه عزلة خليجية، تضاف إلى سلسلة الانتكاسات التي تعرّضت لها منذ سقوط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي غداة «ثورة 30 يونيو»، وتراجع حضور حركة «النهضة» في تونس على وقع التظاهرات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"