دخلت العلاقات القطرية العربية منحنى جديداً بعد قرار ثلاث من الدول الخليجية، السعودية والإمارات والبحرين، سحب سفرائها من قطر، متهمة إياها بالإصرار على التدخل في شؤونها الداخلية، واستخدام منابرها الإعلامية في بث «الأكاذيب».
القرار الخليجي الثلاثي سبقته أزمة ممتدة بين القاهرة والدوحة وصلت إلى ما يشبه القطيعة عقب إطاحة حكم «الإخوان المسلمين» في الثالث من تموز الماضي، إذ لم تخفِ قطر انحيازها لنظام محمد مرسي الذي حظي بدعم خاص من الدوحة وحلفائها في المنطقة.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"