قتلت منال العاصي بعد ساعتين من التعذيب والضرب، على مرأىً من عائلتها. لم يقتلها زوجها فحسب، بل شارك في الجريمة كلّ مشرّع ورجل دين وقاضٍ، تلكأ في إقرار قانون يحمي المرأة من العنف الأسري. وكما رلى يعقوب، فإنّ الصمت كان الشريك الأكبر في قتل منال، الصمت الرسمي، وشبه الصمت الإعلامي.
وسط غياب أي اهتمام رسمي بالملف، تحوّل اسم منال العاصي بالأمس، إلى حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي. كتب بيار على صفحته على «فايسبوك»: «ليفرح قتلة النساء، فنحن قوم لا نحاسب بل نحمي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"