نحتاج إلى عقد اجتماعي جديد. وحتى ذلك اليوم لا نملك إلا الترحُم على روح منال عاصي وأخواتها، اللواتي سبقنها إلى المدافن. كثيرات لم يحظين بالإضاءة على قصصهن.. قتلناهن جميعنا.. بعنفنا.
قبل استباق التحقيقات، المشروطة بصحة الرواية، التي بُنيت عليها الأخبار والتقارير، لا يختلف اثنان على أن ما حصل مع منال جريمة. جريمة بشعة لا تقل بشاعة عن الجنون الذي تتميز به يومياتنا، في ما تبقى من جسم الدولة.
منال، صبّر الله أهلها وأحبتها، أم وزوجة أخرى، تقضي خلف الجدران وتخرج إلى مثواها الأخير....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"