مشهدان قاتلان في جريمة اغتيال منال العاصي، الأول تصوّره الجريمة، والثاني يجسّده الدفن. والمشهدان يسبّبان في النفس غضباً هائل الحجم، يجد ترجمته في الرغبة المباشرة بالضرب. ضرب الرجل، ضرب العائلات، ضرب أبواب البيوت المغلقة، ضرب هذه الأفكار التي تعشّش بقوة الدين والأخلاق العامة والقانون فوق رؤوسنا، وتمنع أمّاً من الإبلاغ عن قاتل ابنتها، وتدفع بأختٍ لأن تقول: أختي ماتت عندما اصطدم رأسها بالمجلى. غضبٌ هائل، فاض بالشقيقة الثانية لمنال عندما «أفشت» السرّ. فالصمت لن يطحن الموت بعدما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"