في بعض المناطق، في بعض الأحياء وفي عدد من الأبنية والمنازل لا يقلّ ما يعاني منه السوريون عما يعانيه مواطنون من العراق ولبنان وسوريا نفسها على أيدي عناصر «داعش». شيء ما يشي بأن «حفلة الجنون» وصلت إلى ذروتها في المنطقة وأن المنطق «تغرّب» عنها نحو بلاد مجهولة.
نزح السوريون إلى لبنان على أثر الحرب في بلادهم. فتح لبنان أبوابه تبعاً للأسس والمبادئ الإنسانية. تضاعف عدد النازحين ومعه الأعباء الملقاة على عاتق البلد الصغير. بات على اللبناني تقاسم كل موارد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"