عينا الشاويش تجولان في المكان بحذر قبل مغادرة أحد مخيمات النازحين السوريين في بر الياس البقاعية. يستدير مجدداً وهو يقود شاحنة تُقلّ عاملات سوريات مكدسات في صندوقها إلى ورش الزراعة المجاورة. يلمح صبيةً تبدو من خارج المكان وهي تترجل من سيارتها على مدخل المخيم، فيعود بإيقاع خاطف. «لوين؟»، يسألها كشرطي حاجز مرور. «لا يمكنك التجوّل في المخيم من دوني». تمتعض وتُلّح على الدخول لتفقّد أوضاع النازحين. فينادي أحدهم في المخيم ليرافقها في جولتها، ليضمن سطوته في فترات غيابه.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"