وقف الشاب المتهم ناصر ف. أكثر من ساعتين في قاعة المحكمة أمس، تائهاً بين القضاة والمحامين، بعينيه الحائرتين ورأسه المنحني ويديه المكبلتين. استمع إلى وقائع قصة قتل نفذها قبل أكثر من عامين، حين طعن الصرّاف محمد الناتوت في صيدا إحدى عشرة طعنة، تاركاً في محل الصيرفة سكيناً مضرجة بالدماء، وصورته، قاتلاً، لكاميرا المراقبة.
الشاب المحكوم بالإعدام، كان محكوماً بالملل ظهر أمس وهو يستمع إلى الادعاء والدفاع، في جلسة بدت كما لو أنها محاكمة جديدة، بعدما تقدم الدفاع بتمييز الحكم، في سياق حملة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"